إعداد الإستشارية

 

من المنتدى الإسلامي

 

© °ˆ~*¤®§][©][ للكاتب المكيظم][©][§®¤*~ˆ° ©


نعم صهيون قد زحفت جحافل الشباب تدك الحصى تسد مهب الريح تصرخ في وجه الزمان انتصرنا ... انتصرنا ... فلتسعدي صهيون ... فلتسعدي ...


القدس أنهارٌ بدماء الطفل تجري ، وجروزني بلهيب قذائف الباغين تغلي ... وشبابنا وأدوا سكون الليل إنّا اليوم فزنا وانتصرنا ...


{ يا أيها الذين آمنوا لاتتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ... } .


واحسرتاه ... والقدس ومسرى النبوة تحت وطأة الأعداء يئن يستجدي المسلمين ... واحسرتاه والإسلام كل عضوٍ 

منه ينزف ... واحسرتاه ... شبابنا مَنْ ذا الذي غيَّر معالم الطريق ... { وقيّضنا لهم قرناء فزيّنوا لهم مابين

 أيديهم وما خلفهم وحقَّ عليهم القول في أممٍ قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين } .



فرحماك ربي هل أنا في هذا الزمان غريب كغربة صالح في قومه ؟

هل حدت أو تهت الطريق ؟ أأنا كما قيل رجعيٌ أعيش جهالةً وتخلفا ؟ فلمن إذاً هذا الخطاب { أولئك الذين هدى الله فبهداهم

 اقتده } .



أسائلك التأريخ : أحقٌ ماسطرته أمتنا فيما مضى أم ضلالة ؟ أكنا سادة الدنيا ؟ أكان شبابُ ذاك الم

جد وبُناتُه كشبابنا اليوم ؟ أمجدهم كان لهواً ورياضة ؟ أكانت حضارتهم أقدام ؟ إن كان كذلك فإنّا ق

د فزنا بكأس آسيا ثلاثاً أو أربعاً فمن ذا يفوقنا مجداً وعزةً ... تزعَّمنا آسيا نعم تزعَّمنا رغم أنوف الحاقدين ...

 فلتسعدي صهيون أصبحنا الرياضة همّنا ، والقدس جرحٌ نازف لم يندمل ... { اقترب للناس حسابهم وهم في غفلةٍ

 معرضون ، مايأتيهم من ذكرٍ من ربهم إلا استمعوه وهم يلعبون ، لاهيةً قلوبهم ... } .



ـ شباب أمتنا ـ أبَلَغ الجهل بكم مبلغاً فتراقصتم على هتافات جماهير الرياضة ... انطلقتم زرافات ووحدان

اً صيحاتكم فاز المنتخب ... هيهات هيهات أن تكونوا أنتم الأمل ...



والذي نفسي بيده لن تبلغوا معشار مابلغ الأفذاذ أمثال ابن عمر وأسامه وابن الزبير ومحمد القاسم ... وأنتم قد

 

 

 

 شغلتم بالرياضة وفتنتم بالموسيقى والأغاني والمجلات الخليعة ...



شبابنا ألهذه خلقنا ؟ ... { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } { أفحسبتم أنما خلقناكم عبثاً وأنكم إلينا

 لاترجعون } .

أهذا الذي شغلتم به هو هدفنا ؟ أهذا شأن شباب الإسلام الذين علقت بهم آمال عظام من أجل رفعة الدين والسير ب

أهله إلى أعلى الدرجات ؟ أهذا طموح أحفاد عمر وخالدٍ ومعاذ ؟ .



إنا ـ والله ـ والشباب في لهوٍ وسمرٍ نحتاج درة عمر رضي الله عنه كي نقوِّم الاعوجاج الذي فينا ...



فأين أنت ياعمر لترى ماعليه شباب أمتنا وما وصلوا إليه وماتسابقوا عليه وما انتهشوا من س

فاسف الأمور فارتشفوا ذلةً ومهانةً غير مبالين بما يُحاك ضدهم من فسادٍ ودمار ...



فياشباب الأمة أفيقوا فالمضاجع ليست ملاعب خضراء تتقاذفون فيها الكرات ، إن مضاجع الرجال أطرافُ الأسنة وظهور الخيل ...

 

 



تداركوا الأمر فليس ذا شأنكم إنما شأنكم جهادٌ ودعوةٌ وأمرٌ بالمعروف ونهيٌ عن المنكر وحفظٌ للقرآن وإعلاءُ كلمة الحق ، الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر ...


قد هيئوك لأمر لو فطنت له

فاربأ بنفسك أن ترعى مع الهمل

أمة الإسلام : إلام ونحن نغط في سبات عميق لانستفيق إلا على الأغنيات وأهازيج الرياضة ، لماذا هجرن

ا القرآن وتنكبنا طريق الله السوي المستقيم ، وأضحت السيوفُ تأنف أيدينا التي أعياها التصفيق لرياضي ساقطٍ وفنانٍ غوي ، وراقصةٍ بغي ...



إلام وشبابنا همهم الرياضة وجمع الحطام الفاني ، فاشتغلوا بالمتاع الزائل عن النعيم الدائم ... ينادون باسم الدين

 وهم ابعد ما يكونون عن الدين ، غشى الران على قلوبهم ...



ألا نأسى لماضٍ كنا فيه سادة الدنيا وبهجتها ، كانت أمتنا أمةَ الجهاد ورمز العدل والرشاد ، فعلها يسبق قول

 

 

 

ها ، فعلها السيف والقنا يقمعان الفساد وحديثها الله أكبر ، واليوم أمسى سلاحنا والفعل شجبٌ وتندي

د ، نلهث خلف كرةٍ أو آلةِ طربٍ أو صورةٍ ماجنة ، نتراقص على نغمات العود والوتر ...



ومع ذا نرفع أكف الضراعة للمولى ـ عزَّ وجلَّ ـ نستغيث ونستسقي ونرجو رحمة ربنا ! ، أما نستحي من ربنا ونحن

 ليلة الخميس الماضية وما أدراك ما ليلة الخميس الماضية !

نهتف ونغني للرياضة للمنتخب ، لنصرٍ كما وصفوه ضعاف الإيمان مؤزراً ، وأنا من جهالتي أحسبه 

في ميادين الوغى أهتف الأقصى تحرر وطردنا كل أفَّاكٍ أثيم وجروزني أظنها من فرْحها رددت الله أكبر ... وإذا هو نصرٌ

 في ميادين الرياضة في ميادين الجهالة والغواية ، فَمَنْ ذا مثلنا ينتصر ...



فلتسعدي صهيون سرنا في جيش عرمرم نعم جيشٍ عرمرمٍ قادَهُ ( أحد اللاعبين ) لا بل ( فلان ) بل ( فلان ) ... !

{ سواء منكم من أسرّ القول ومن جهر به ومن هو مستخفٍ بالليل وساربٌ بالنهار ، له معقباتٌ من بين يديه

 ومن خلفه يحفظونه من أمر إن الله لايغيّر ما بقومٍ حتى يغيّروا مابأنفسهم وإذا أراد الله بقومٍ سوءاً فلا مرد له وما لهم من دونه من وال ٍ } .

 

 

 


اخوتي : عذراً فقد غرقت في دماء القدس عباراتي وكلَّت تنثر الآهات يدي ... فانعقد اللسان فأغيثوني بعبارا

تٍ منكم اخوة الإيمان وإن يكن ذا مني ومنكم أضعف الإيمان ، والهجوا بالدعاء معي وأمّنوا :


(( اللهم ربنا لاتقم لهم في مجالات الرياضة راية ، اللهم اضرب عليهم في ميادينها الذل والنكاية ، علَّهم عنها يشغلون بما هو أنفع ... ))


ولا تبخلوا عليَّ بدعائكم أن يسدد الله خطاي وخطاكم على الطريق المستقيم وأن يملأ قلبي وقلوبكم بالإيمان وأن يوفقنا وشباب الأمة لما هو أنفع وعند الله لنا خيرٌ وأرجى آآآمين .

 

 

من المنتدى الدعوي 

 

© °ˆ~*¤®§][©][      للكاتب خالد البراهيم][©][§®¤*~ˆ° ©



قيل : إنه كان لأحد التجار ولد وحيد ، فلما بلغ أشده أعد له أحمالاً من البضائع النفيسة ، و أرسله يتاجر بها ،

 فبينما هو سائر بأحماله ، و قد توسط البرية ، رأى ثعلباً قد شاخ و كبر حتى عجز عن المشي ولم يعد يستطيع أن

 يخرج من جحره إلا زاحفاً فقال في نفسه : ما يصنع هذا الثعلب في حياته ؟ وكيف يقدر أن يعيش في هذه الصحراء

 المقفرة وهو لا يقدر أن يصيد ؟ وبينما هو كذلك إذ بأسد قد أقبل ، وفي فمه كبش فوضعه على مقربة من الثعلب

 وأكل حاجته ثم تركه ؛ وانصرف فأقبل الثعلب يجر نفسه إلى أن أكل ما تبقى عن الأسد وكان ابن التاجر ينظر إليه . 
فقال : سبحان الله يرسل الرزق للثعلب وهو في مكانه لا يستطيع المشي ، و أنا أتعب و أسافر لأرتزق وعاد وأخبر

 والده بالأمر فقال الأب : إني أرسلتك تتاجر وتتعب كي تكون أسداً تطعم الناس لا أن تكون ثعلباً تنتظر أن يطعمك

 سواك .


رغم طرافة هذه الحكاية ، و ربما عدم وقوعها ، لكن أحببت أن أجعلها مدخلاً لمفاهيم ومعان بودي أن نقف عندها نتأملها

 جيداً لتكون واضحة في أذهاننا فنستفيد منها ، ونؤصلها في أنفسنا وفي الآخرين. 


الأولى : لا تكن عالة على غيرك ، و اسع في الأرض ؛ لأن ابن التاجر اعتاد أن يعيش عالة على والده ، يصرف عليه و

 يعطيه ، فكان أول ما تبادر إلى ذهنه أن يصنع كما يصنع الثعلب لا الأسد فرجع لوالده يحمل مفهوم التواكل لا

 التوكل و فرق بينها ، ففي الأول اعتماد على الله سبحانه وتعالى ، لكن بدون بذل سبب إنما مجرد تمني ، والثاني

ة اعتماد عليه سبحانه مع بذل الأسباب. 


وهذا المفهوم يجدر بنا أن نؤصله في أنفسنا واقعياً بعيداً عن النظريات و أن نسترشد فيه بهدي المصطفى صلى

 الله عليه و سلم ( احرص على ما ينفعك ، و استعن بالله و لا تعجز ) و أن نحذر من القعود سواء كان عن عمل الآخرة أو

 عن عمل الدنيا و لقد عاب الله على الذين تخلفوا عن الغزو مع الرسول صلى الله عليه و سلم " إنكم رضي

تم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين "التوبة : 83 ".


الثانية : علينا أن نهجر عالم الأماني و الأحلام ، وأن نخوض غمار الحياة ؛ لأن المطالب العالية لا تأتي بالأمنيات بل

 بالتضحيات و رحم الله شوقي إذ يقول :

وما نيل المطالب بالتمني

 
ولكن تؤخذ الدنيا غــلابا 

فمن كان يتوقع أن يحصل على ما يريد بمجرد أنه يعرف ما يريد ، أو أن يتمناه فقد أخطأ ، إذ لا بد من السعي و الطلب

 ، يذكر انتوني روبنز في كتابه قدرات بلاحدود أنه درس الأسباب التي بذلها الكثير من القادة و المؤثرين في حياة

 شعوبهم أيان كانت مبادئهم سواء مبادئ إصلاحية أوتدميرية فوجد أنها وضوح الهدف والسعي الدؤوب لتحقيقه . 


لم يعرف أن مزرعة أثمرت بمجرد أمنيات المزارع ، و هذا المبدأ ليس بجديد علينا أمة الإسلام لننتظر انتوني ليخبرن

ا به بل هو أصيل في شريعتنا الغراء كثيراً ما أمرنا الشارع به و من ذلك قوله سبحانه و تعالى : " فَمَن يَعْمَ

لْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ {7} وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ { 8 } " الزلزلة ، كذلك قوله جل في علاه : "

 وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَ

ةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ {105}" التوبة ، و قول المصطفى صلى الله عليه و سلم : ( اعملوا فكل ميسر

 لما خلق له ) و هنا يجب التذكير بأنه لا بد مع العمل من الاستمرار ؛ لأن الأمور بعواقبها و خواتيمها.


الثالثة : الإنسان قيمته بقدر عطائه ، و بقدر ما يعمل ، قيمته بما يقدمه لنفسه وللآخرين ، واليد العليا خير من

 اليد السفل

ى. 
أعرف إخوة كان أبوهم نجماً بارزاً من نجوم السياسة ، وكانوا زمن حياته يجاورونه تحت الأضواء ، لكن بمجرد وفاته

 فقدوا الأضواء ولأنهم لم يسيروا على نهج والدهم فقد أضاعوا المجد الذي بناه لهم ؛ ولأنهم لم يقدموا لأنفسهم

 وللناس كما قدم أبوهم فإن الناس ابتعدوا عنهم وهذه عادة الدنيا فأخذوا يصرخون نحن أبناء فلان أين من كان يأتينا

 من قبل ؟ و لا مجيب .


إن قيمة الإنسان يجب أن تنطلق منه ، و أن يكون هو من يرسم مجد نفسه لا أن ينتظر أن يرسمه له الآخرون ، ولو كان

 أقرب قريب . 


فكن يا أخي عصاميا لا عظاميا تبني مجدك بيديك ، ولا تجتر من الأموات أمجاد آبائك. 



و لم أجــــد الإنسان إلا ابن سعيه 
فمن كان أسعى كان بالمجد أجدرا 

و بالهمـة العلياء ترقى إلى الــعلا 
فمــن كان أعـلى همة كان أظهرا 

ابحث عن العمل الذي يناسبك و لا تتهرب من المسئوليات فيكون حالك كحال النعامة التي قيل لها : احملي و انقلي ،

 فقالت : أنا طائر . فقيل لها : طيري وامرحي فقالت : أنا بعير. 


الرابعة: العزيمة...الهمة العالية...الإرادة كلمات يجب أن يكون لها مساحة كبيرة في قاموس حياتنا . 


قال طاغور : سأل الممكنُ المستحيلَ : أين تقيم ؟ 


فقال : في أحلام العاجز . 


مع العزيمة تتصاغر العظائم ، وتتحقق المعجزات ، وتضيق دائرة الغير ممكن ، بالعزيمة شيدت الحضارات ، وقامت

 الدول ، وبالعزيمة انتشرت الديانات والملل وبالعزيمة افترق الناس إلى رفيع ووضيع ، وبالعزيمة سيطر الإنسان

 المخلوق الضعيف على الدنيا وأقام بها حضارته ، و لأبي قاسم الشابي :



إذا ما طمـــــحت إلى غاية 
لبست المنى و نسيت الحذر 

ومن يتهيــب صعود الجبال 
يعش أبد الدهر بين الحـــفر 

من فقد العزيمة فقد إكسير الحياة ، من فقد الإرادة فقد الوقود الذي يسير حياته ، من فقد الهمة العالية فقد حياته.


يجب على الواحد منا أن يشحذ همته و يجددها دائماً . 


قال العقاد : ما الإرادة إلا كالسيف يصدئه الإهمال و يشحذه الضرب و النزال .


فإذا عزمت فتوكل على الله .))

 

 

من المنتدى العام

 

© °ˆ~*¤®§][©][ للكاتب أبو عمار][©][§®¤*~ˆ° ©



بسم الله الرحمن الرحيم


لا يختلف إثنان في إن لكل إنسان منا في طريق حياته ، محطات كثيرة وعبر وتجارب عديدة ... 


منها ما يمر على بعض الناس ، فلا يتنبها لها ويمضي ولا يلقي لها إهتماماً ... 


ومنها ما تزال محفورة في قلب من عاصرها ومن عاشرها ... 


ولا يهم ولا يفرق سواء مرت هذه التجارب على الإنسان مروراً سريعاً .. أم أصبحت محفورة في سويداء قلبه 


فهم في الأمر سواء ... طالمالم يستفيدا كلهما من هذه التجربة ... ولم يعتبرا بهذه التجربة في سلوكهما وتعاملهما 


فمثلاً ما الذي سيفرق بين إثنان .... أشتهرا بسوء الظن والأخلاق ... 


فأحدهما مثلاً .... يشتم ويسب ويوزع الظنون الآثمة هنا وهناك .. وما أن يبين له ذلك ... يمر عليه ذلك الموقف مروراً سريعاً ... وكأنها لم تمر هذه اللحظة في حياته ... ضارباً بمن أمامه عرض الحائط ... فهو أحمق لا يعي ما يفعل ولا يفكر حتى بماذا فعل 


والآخر على نفس الحال ... لكن ما أن يبين له قباحه ما فعل وسوء ما عمل ...فقد تنحفر في قلبه ويضايقه هذا الفعل .. ويتمنى أنه لم يقع ذلك الموقف ... ويزال هذا الموقف يتذكره بين حين وآخر ... ولكنه للأسف يبدأ بتفكير حول ما فعل بأنه وجه الحق وأن هو الصح .. والجميع خطأ .. ويبدأ بأختراع طرق وأساليب آخرى في تعامله ترديه شيئاً فشيئاً إلى الحضيض ... فهو مغبون 


وعكسهما تماماً ذلك الإنسان ... الذي لا يمر عليه هذا الموقف مروراً سريعاً ... فهو يسمع لآراء الآخرين ويأخذ ويتعض بكلام من حوله .. ثم يبدأ بالتفكير بعقل .. ومناقشه من يثق في آرائهم وتفكيرهم .. ويبقى الإستفادة من هذا الموقف فقط محفوراً في قلبه ... ولا يبقى في قلبه أشياء أخرى من حقد وحسد وكراهيه محفوره في قلبه ... فهو ذكي عاقل واعي 


إن من الواجب على كل إنسان منا أن يقف مع نفسه في كل موقف وتجربة تمر عليه ... وعليه التفكير والإتعاظ بها بمنطق عقلاني واعي !!... 


وكذا الحال أيضاً في نظراته وتفكيره وتعامله حول من يعاشرهم ويجاسلهم ... 


فمن الحماقة والجهاله ... أن يصر على موقف وفعل ينبه عليه ويوجه بتركه .. 


فهو لا يختلف أن يكون من إثنان لا ثالث لهما .. أما أن يكون أحمق لا يعير لما يفعله إهتماماً ... 
أو يكون أنانياً يرى أنه هو الحق وكل من حوله لا يعرفون التفكير .. 
فالأول أحمق والثاني مسكين مغبون ... 


وأيضاً على الإنسان أن يتنبه حول كل من يتعامله معهم .. فليس كل ما يلمع جذاباً 


وكلنا في الآخير ذلك الشخص الذي يتمنى تطوير نفسه والإستفادة من كل ما يمر عليه من تجارب وعظات 
فقلب المؤمن يبقى دائماً يحركه نحو التغير إلى الأفضل في كل شيء .. 
رزقني الله وآياكم ذلك القلب ... 


أخوكم / أبو عمار 

 

 

من منتدى المرأة المسلمة

 

© °ˆ~*¤®§][©][ للكاتبة بنت الرسالة][©][§®¤*~ˆ° ©

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.

إن اعتبار مفهوم النوع الاجتماعي كأحد مقاييس التنمية البشرية بمعنى النظر للمرأة كوحدة مستقلة في حسابات

 التنمية وقياساتها.
إنما هو من الممارسات المغلوطة التي تؤدي إلى (الإنفراط الإجتماعي) ، وهوما يعيشه الغرب اليوم.


وهو أساس فكرة (( التنمية البشرية المستدامة )) التي تركز على الاعتناء بمن أسموهم ( بالفئات المهمشة في

 المجتمع مثل المرأة والمعاقين والأطفال..).
إنها الخدعة الإعلامية لترويج وتسويق الفكر الإباحي ، لأن هذه الفئات حتى تحظى برعاية مستمرة ومتواصلة لا

بد أن يتوفر لها كيان يكفل حقوقها وحقوق الآخرين معها، و من حولها، وأن يضمن عدم وقوع الظلم عليهم أو على الناس .
لكنهم يريدون نزع كل كيان يحيط بها لحمايتها من هذا التدهور الذي أسموه ( تنمية ) نزعاً دائما ..(أسموه مستديم ) مبالغة في ديمومته.

ببساطة..!! القوم عكفوا على إستنباط أحط وأقذر أنواع الإرهاب اللفظي البشع ، فأخذ يتذرع أدعياء التقدم بع

بارات ومصطلحات حارقة شديدة الإنفجار ليلقوها في وجوه خصومهم، أملا في تأليب الرأي العام لموافقتهم عنوة، وم

ن ثم صناعة جو متوتر منغمس في الرذيلة والعربدة حتى الثمالة .


من هذا المستنقع النتن .. ينمو ويترعرع السلوك الشاذ المهلك للحرث والنسل .



وفي الوثيقة التي أصدرتها لجنة مؤتمر ( المرأة عام 2000م . المساواة بين الجنسين والسلام للقرن الواحد والعشرون

 ) في الفترة 5ـ9 يونيو عام 2000م.برعاية صندوق السكان للتنمية الإجتماعية. أشار البند (102) في وثيقة

 القضاء على أشكال التمييز بين المرأة والرجل إلى أن هناك أنظمة إجتماعية وسياسية وثقافية مختلفة توجد فيها

 أشكال متنوعة وهو زواج الجنس الواحد وهو ما ينبغي الإعتراف بها .

كما ورد ما يلي:


1.   ** "· تغيير مسمى الداعرات إلى ( عاملات الجنس ) مع المطالبة بحماية حقوقهن في ممارسة الدعارة".وكانت ألمانيا

 من بين الدول التي عدلت في دستورها لما يتلائم مع هذه التنمية والرفاهيه الإجتماعية المبتكرة لرخاء الشعوب.


2.   ** وأشارت إلى أن مسألة التناسل تحتاج إلى الكثير من العمل ، إذ يوجد عدم اعتراف بحقوق البنات والنساء

 التناسلية كحقوق إنسان. لذلك ينبغي مراجعة التشريعات الحالية والمستقبلية للتأكيد على توافقها توافقا

 كاملا مع وثيقة اتفاقية إلغاء أشكال التمييز".


3.   ** " وتم سن القوانين وفق هذه الفلسفة ، فحددت للمرأة الكثير من الحقوق في العلاقة الزوجية ، وتدخلت هذه

 القوانين في أدق تفاصيل العلاقة بين الرجل والمرأة" . حتى سُمى إتيان الزوج زوجته (اغتصاباً ) متى كانت غير

 راغبة. ( وصُنّف كأحد أنواع العنف ضد المرأة).

ثم جاء دور التطبيع فكيف يتم ؟؟.

بمحاربة وأجهاض أدنى مستويات الإنكار أو الإحتجاج أو ضبط الإنفلات والإنحلال الخلقي.


وإليكم المثال التالي :ـ


**هل تؤمن بالله؟.


** هل مارست الدعارة ولو لمرة واحدة؟.


** اي ممارسات جنسية تتبع؟ .


ثلاثة أسئلة أساسية ضمن لائحة تضم 39 سؤالا يطرحها مستشفى كارلوس أيا في مالاغا بالأندلس على كل راغب

 في تغيير جنسه قبل إجراء العملية.


هذه الأسئلة ( من جنس العنف اللفظي وتقييد الحرية الشخصية ) التي تطرح قبل العملية أثارت غيظ رئيسة

 جمعية مزدوجي الجنس خوانا راموس التي قالت: "ما علاقة الدين بالرغبة في الحصول على هوية جينية؟ لا شئ ..

 فلما يسأل اذاً؟... نحن نتحفظ عن الإجابة"

كارلوس أيا، وهو المستشفى الإسباني الوحيد الذي يجري عمليات تغيير للجنس ، أثار استياء ثنائيي الجنس

 الراغبين في التحول، على اعتبار أن "الإجراءات التي تسبق العملية لا تمت للعلم بشيء" على حد تعبير كيم

 بيريز رئيس مجموعة تحديد الهوية الجينية الذي أكد على أنه :


" أسئلة تتمحور حول الدين والدعارة والأجر...وهذا الأمر يعني التمييز الذي يتعرض له هؤلاء الأفراد من قبل

 المستشفى الذي يحاول إجراء تقييم يتجاوز صلاحياته حول الانخراط المجتمعي".

نتيجة ذلك، ستقدم جمعية تحديد الهوية الجينية الأندلسية لائحة بشكاوى ثنائيي الجنس في وثيقة ستقدمها

 في الثالث من تموز (يوليو) المقبل في اجتماعها مع نائب مستشار الصحة لدى الحكومة.

وفي إحصاءات للجمعية المذكورة، بلغ عدد الراغبين بتغيير جنسهم على نفقة الدولة 2500 فردا لكن لا مانع لديهم،

 مهما كان دخلهم، أن يخضعوا لها على نفقتهم الخاصة في حال لم تتكفل الدولة بالنفقات.


غير أن أولئك، وبالرغم من إصرارهم على "التحول" لا يفهمون لماذا عليهم " دفع ثمن ثديين مجانيين على اعتبار ا

ن الطبابة في المملكة الإسبانية تغطيها الدولة والإجابة عن أسئلة شخصية لا تمت للعلم بصلة".


يشار إلى ان المستشفى حرص في قانونه على الحفاظ على سرية الإجابات التي يقدمها المرضى .


وأثارت الإجراءات البروتوكولية "الجدلية" للمستشفى غضب جماعة مزدوجي الجنس أو مجهولي الهوية الجنسية،

 لاسيما وان الإحصاءات الرسمية تشير إلى وجود 20 ألف حالة ازدواجية جنسية في إسبانيا،32 حالة ممن تقدمت

 لإجراء العملية رفض طلبها، 29 تراجعت عنها لأسباب ربما صحية، 104 ما زالت على لائحة الانتظار ليبلغ عدد الذي

ن اجروا العملية حتى الآن ومنذ أول عملية في 11 شباط (فبراير) 1999: 14 رجلا وامرأة واحدة و2 يخضعان للعملية قريبا.


"
أما الأسئلة التي تطرحها جمعية الهوية الجينية الأندلسية والتي لا إجابات عنها فهي:


1.   لما لا يخضع المريض للمتابعة بعد العملية، متى يعرف بان المريض لديه ميول للانتحار؟.


2.   ما الذي يرضى به المريض علنا؟.


3.   لماذا ليس هناك بروتوكول بكيفية التعاطي مع الأشخاص المزدوجي الجنس في صراعهم للحصول على هوية؟ .


4.   أي معايير اعتمدت لرفض انضمام 32 شخصا منهم إلى الخدمة العسكرية؟.


5.   ألم تطل مدة النظر في أمرهم؟ أي دعم مسبق حصل عليه أولئك الذين أثر فيهم رفض الاعتراف بهم وجعل من المحال

 السماح لهم بإجراء العملية التي تنقذهم؟.


6.   أي إجراء نفذ لصالحهم؟


(عن الموندو الاسبانية)

أيا أرباب الفساد ..!!


منكم الحقد واللجاج منا ومنا .. ناس سوء على العباد تساوم.


إيه زرق العيون سود الطوايا.. سوف يصحوا من كان قبل نائم .


فرقوا الناس مزقوهم شعوباً....... بنار الحقد . فالظلم غير دائم. ** كمال رشيد

قال الله تعالى : (( أبصر بهم وأسمع يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين * وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضي

 الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون* إنا نحن نرث الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون .)). سورة مريم ( 38 ـ 40 ).

اللهم انصر دينك وكتابك وسنة نبيك صلى الله عليه وسلم .

والله من وراء القصد ،،،
أختكم / بنت الرسالة.

 

 

 

من منتدى التاريخ والأدب

 

© °ˆ~*¤®§][©][ للكاتب ضياء الدين][©][§®¤*~ˆ° ©

قصيدة للشيخ عائض القرني

وأتيت يا خصم الشريعة غاضباً


يا لائماً في الحب حكم قضاتـِـهِ * * * اقرأ معاني الهجر في عبراتـِـهِ 

--------------------------------------------------------------------------------

متنبئ الأبيات جاءك شاعراً * * * والمعجزات السحر في أبياته 

--------------------------------------------------------------------------------

ما كنت شاعر سيف دولة جلق * * * بل شاعر الإسلام في طلعاته 

--------------------------------------------------------------------------------

هذا زهيرك لا زهير مزينة * * * وافاك لا هرماً على علاته 

--------------------------------------------------------------------------------

دعه وحولياته ثم استمع * * * لزهير عصرك حسن ليلياته 

--------------------------------------------------------------------------------

أمهرتها دمع العيون وصغتها * * * دراً تخال البدر في حباته 

--------------------------------------------------------------------------------

وفطمت مدحي عن مديح معاشر * * * أوصافهم عار على أبياته 

--------------------------------------------------------------------------------

أسيافهم يوم اللقاء طنابر * * * قزم سماع العود من عاداته 

--------------------------------------------------------------------------------

دعهم وذكرني الرسول محمداً * * * صلى عليه الله خير صلاته 

--------------------------------------------------------------------------------

من أطلق الإنسان من أغلاله * * * حراً وشاد المجد من لبناته 

--------------------------------------------------------------------------------

في الغار يسكن والقلوب محله * * * أكرم به والنور ملء عباته 

--------------------------------------------------------------------------------

وأتيت يا غازي القصيبي غاضباً * * * للدين تظهر في صفوف حماته 

--------------------------------------------------------------------------------

تفتي كأنك مالك في طيبة * * * عجباً وأنت نزار في باراته 

--------------------------------------------------------------------------------

أشياخه شقر الجباه : بدنفر * * * هنري ، كسنجر خير مروياته 

--------------------------------------------------------------------------------

من رفعة المحجوب يروي متنه * * * وسعاد ذات الخال من خالاته 

--------------------------------------------------------------------------------

هذي الدواوين التي أمليتها * * * فيها زعاف السم من حياته 

--------------------------------------------------------------------------------

وزعمت أنك شدت ألفي مصنع * * * صنع البلوت أردت في سهراته 

--------------------------------------------------------------------------------

وتقول إنك قد بنيت معاهدا * * * صرح الإدارة يا كبير بناته 

--------------------------------------------------------------------------------

عيرتنا أنا نطوف لشهرة * * * أتريد أنت الفوز في جناته 

--------------------------------------------------------------------------------

ألحقتنا نهج الخميني ظالماً * * * كلا فما كنا مع راياته 

--------------------------------------------------------------------------------

نحن الذين يحاربون ظلاله * * * دجال زور أنت من آياته 

--------------------------------------------------------------------------------

كنا نندد بالخميني جهرة * * * ونحذر الأجيال من ورطاته 

--------------------------------------------------------------------------------

في حين كنت على الموسيقى والها * * * تحسو رحيق الحب في كاساته 

--------------------------------------------------------------------------------

شنعت جهراً يا أبا يارا ولم * * * تنصف ودست الشرع في عرصاته 

--------------------------------------------------------------------------------

يا شاطراً أكل الذكاء دماغه * * * هلا زجرت العقل عن زلاته 

--------------------------------------------------------------------------------

شبهتنا ظلماً بصدام الردى * * * أنت الذي شابهت بعض صفاته 

--------------------------------------------------------------------------------

لم نرض دعوته ولا أفعاله * * * نسفت قبائلنا ضلوع رفاته 

--------------------------------------------------------------------------------

حمالة الرشاش نحن بواسلا * * * يا حامل الغليون فوق شفاته 

--------------------------------------------------------------------------------

أبناؤنا يا ذاك في الخفجي غدوا * * * كالأسد والباغي على كياته 

--------------------------------------------------------------------------------

وبقيت تقبع في المنامة باكيا * * * من ضربة الأسكود في هزاته 

--------------------------------------------------------------------------------

وزعمت أنك مخلصاً متفانيا * * * فعلام تــُـعزل يا عدو حياته 

--------------------------------------------------------------------------------

فاشكر لمن منحوك منصب دولة * * * واعلم بأن الفضل من ساداته 

--------------------------------------------------------------------------------

واحذر بأن تخطي فتعزل ثانيا * * * إن الطلاق يخاف عند بتاته 

--------------------------------------------------------------------------------

لك قد تركنا كل مال وافر * * * فاجمع كنوز الشعب من ثرواته 

--------------------------------------------------------------------------------

خذ ما أردت من المناصب دوننا * * * الله يكرمنا بفيض هباته 

--------------------------------------------------------------------------------

ونقدت سلمانا وناصر طاعنا * * * في الدين كي تلغي جهود دعاته 

--------------------------------------------------------------------------------

هم ألزموك لوازما شرعية * * * بل ألجموك الحق في طياته 

--------------------------------------------------------------------------------

هل أنت أعرف منهمُ بشريعة * * * بـُـليت بغزو أنت من أدواته 

--------------------------------------------------------------------------------

أم أنت في الإسلام عدل ناصح * * * كم من دعي جار في دعواته 

--------------------------------------------------------------------------------

أرنا مؤلفك الذي صنفته * * * غضباً لدين الله دون عداته 

--------------------------------------------------------------------------------

قسماً رأينا جل ما سطرته * * * فإذا العمالة ثـَـم في قسماته 

--------------------------------------------------------------------------------

أفتاك شيخ الجيل فيما قلته * * * لما وصفت الشرق في ظلماته 

--------------------------------------------------------------------------------

وهناك أربعةٌ ردود فذة * * * وغداً سينشرها بكاء نعاته 

--------------------------------------------------------------------------------

لمحمد بن سعيد من أم القرى * * * وابن الزعير تذوب من وقفاته 

--------------------------------------------------------------------------------

وكذا سمير المالكي موفقا * * * ووليد يبدو نور إشراقاته 

--------------------------------------------------------------------------------

لم ننـتصر إلا لدين محمد * * * نحن الفداء له بصف كماته 

--------------------------------------------------------------------------------

أعراضنا بذلت لحرمة عرضه * * * ودماؤنا تجري على ومضاته 

--------------------------------------------------------------------------------

ناديت عشماوينا مستنجدا * * * متلهفاً لسماع حولياته 

--------------------------------------------------------------------------------

أنجد أخاك بلمعة من شعركم * * * ليظل حامي الجبت في سكراته 

--------------------------------------------------------------------------------

والله ينصرنا ويرفع ذكرنا * * * وينكس المعتوه في حسراته