إعداد أم سلمان
| سر العباءة الفرنسية للكاتبة أجنادين .. مع الشكر للأخت مجاهدة |
|
أعرفها
جيداً ، قبل أعوام قليلة فقط كانت ترتدي
الحجاب الكامل الفضفاض الذي يغطي حتى كفيفها
وقدميها .. - ولو أن الفتاة
آنذاك أخذت حقها من التعليم مع المحافظة على
الحجاب من باب الإسلام وليس من العادات
والتقاليد لما حدث ما حدث .. في احصائية قديمة
أجرتها مجلة الأسرة حول هذه الظاهرة ،
اتضح مايلي : - 86 % قُلن : نتعرض
للمضايقة بسببها ..! - 60 % قُلن : نلبسها
مسايرة للموضة فقط ..! - 61% قُلن :
لانشعر بتأنيب الضمير على ذلك ..! إذن الظاهرة خطيرة
تدل على أن لدينا أزمة وعي حقيقية ؛ تزداد
يوماً بعد يوم ..
|
| مشاركة من موقع إسلام أون لاين .. مع الشكر للأخت أم سارة |
|
الكويت - ناهد إمام أمي: اقتربي… لنتحاور أمي دائمًا تذكرني بأنني سمينة، ثم تتهمني بأنني حسَّاسة وعصبية، مهما فَعَلْتُ فإن أمي تجد عيبًا فيما أفعله، بعثت لها رسالة حميمة أبثها حبي وأشواقي وإذا بي أفاجأ بها تقرأ الرسالة لتصحح أخطائي اللغوية، أمي تنتقدني بكلمات لاذعة، ثم تتركني بسرعة دون أن تسمع ما يبرر لها ما حدث مني، أمي تلقبني دائمًا بالغبية، حب الأم المفرط يختفي، أمي تعاملني كأنني ملكية خاصة، أمي لا تفهمني، أمي لا تحترم خصوصياتي. هكذا تصف الفتيات الأزمة.. التي تحولت إلى ظاهرة تكاد تنتشر في كثير من مجتمعاتنا العربية، الفجوة النفسية في العلاقة بين الأم وابنتها ما هي أسبابها؟ وما يمكن أن تقوم به الأم في أحد أهم أطراف الأزمة في تحقيق التقارب وسدِّ هذه الفجوة؟ حواء وآدم التَقت بمجموعة من المتخصصات في علاج أزمة المراهقة من اللائى تصدَّيْن لهذه الظاهرة في الكويت في محاولة للتعرف على أبعادها وتأثيراتها. الأستاذة كماظر المطوع مراقبة الخدمة الاجتماعية والنفسية تلقي الضوء على أحد جوانب المشكلة، تقول: لا شك في أن الأم عليها دور كبير في تحقيق التقارب مع ابنتها المراهقة بحكم كونها الأكبر سنًّا والأكثر خبرة ومسئولية، ولكن الواقع أن هذه الأم مربية وزوجة وموظفة في أغلب الأحوال، هي امرأة منهكة تتكدس عليها وحولها أعباء الحياة؛ مما يؤثر بشكل كبير على طبيعة علاقاتها بابنتها التي تتحول نحو الفتور وفقدان الحوار البناء نسبيًّا أو نهائيًّا، وكما تؤيد الدراسات الميدانية التي أجريت على بعض المدارس المتوسطة (الإعدادية) للبنات في الكويت، فإن الفتيات يلجأن إلى أشخاص آخرين غير الأم يتنوعون ما بين الصديقة، والأخت، والخادمة. ذلك كله وغيره يدل على فقدان التواصل والحوار بين هؤلاء الطالبات وبين أمهاتهن. وسائل للتقارب وعمَّا يمكن أن تقوم به الأم لتحقيق التقارب والتواصل مع ابنتها تقول المطوع: يجب على الأم كما أرى أن تعمل على: 1 - مراعاة صفات ابنتها ومستواها الفكري، ومن ثَّم تحديد الهدف من الحوار. 2 - تجنب الحديث عن الابنة في ظروف غير مناسبة تسبب بتر الحوار أو سلبيته، فمراعاة الظروف النفسية والاجتماعية للبنت مهم وضروري. 3 - تهيئة نفس الابنة لقبول النصح قبل الحوار معها، وذلك بذكر مميزاتها وصفاتها الحسنة. 4 - التبسم في وجه الابنة والتلطف معها في العبارات، فالكلمة الطيبة تقرب النفوس، قولي لها: يا حبيبة يا غالية. 5 - لا تقولي لها (أنت مخطئة) أو (أنا أكثر فهما منك)، فهذه الألفاظ تجرح شعورها. 6 - ساعدي ابنتك على توضيح ما تشعر به، فاستمعي جيدًا لآرائها وأعطيها الفرصة والوقت. 7 - ابتعدي نهائيًّا عن الاستهزاء والوعيد والتخويف، فتلك أساليب تنتج شخصيات سلبية تتلقى ولا تعطي، تتقبل ولا تبدع، وديعة تميل الخنوع. 8 - أَظْهِري لابنتك مشاعر الثقة، فذلك يدفعها لأن تكون أهلاً للثقة. 9 - لا تغرسي القيم الدينية والاجتماعية بأسلوب التوجيه المباشر وتريثي في إصدار الأحكام على مواقف ابنتك وتصرفاتها 10 - انتبهي لتصرفاتك وأقوالك فأنتِ المثال لابنتك، وعليك احترام ذاتها واستقلالها وتشجيع روح النقد الذاتي بها لمراجعة أفكارها بين الحين والآخر. افتقدتك اليوم أما المربية والداعية خولة العتيقي فتتساءل: لماذا يضير الأم لو قالت لابنتها بعد يومها الدراسي على قصره، افتقدتك اليوم، أتوقع أن الرد سيكون متشابهًا وهو حتى أنا وَلهت عليك، وأقصد بذلك أنه من الضروري أن يكون التفاعل بين الأم وابنتها قائمًا على الحب والحنان، فنحن لسنا ممولين فقط لاحتياجات بناتنا وأبنائنا المادية، بل ممولين لاحتياجاتهم العاطفية التي هي أهم من الماديات. وتستطرد العتيقي في حديثها تقول: هل هناك فتاة مراهقة يكون لها مع أمها جلسات مصارحة ومشاركة وأخرى خاصة، ثم نجدها تفضفض مع الصديقة أو حتى – للأسف – الخادمة؟ بالطبع لا، وما أريده أن الأم الواعية عليها أن تجلس مع ابنتها تسألها عن أحوالها، وعن مشاعرها، وعن صديقاتها، فهذه الجلسات تعطي الأم مؤشرات عن شخصية ابنتها، ولكل أم أقول: ابحثي عن ابنتك، ولا تدعيها تبحث عنك، كوني جزءاً من حياتها، عوِّدِيها من الصغر الدخول إلى غرفتها والجلوس معها ولا تبحثي في أشيائها، ولكن اسأليها عن الأشياء، إن كان كتابًا اسأليها متى اشتريته، اعرفي تضاريس غرفتها وأدواتها حتى تلاحظي أي تغير عليها، كأن تكون متدينة فتتبدل أو العكس، فأول ما يحدث التغير في شخصيتها ستتغير ملامح غرفتها، ونوعية ملابسها والكتب والمجلات التي تقرأها، كل ذلك يؤدي إلى تدارك الخطر قبل وقوعه، فلا يفوت الأوان في إصلاح المعوج، وتعزيز الجيد. اللمسة الرفيقة والكلمة الرقيقة وتشير الباحثة شريفة الخميس المعالجة النفسية بمكتب الإنماء الاجتماعي إلى أهمية الانتباه إلى لغة أخرى غير متحدثة، وهي لغة الجسد حركات اليدين ( Body Language)، ولغة العيون (Eye Contact)، فهي ذات أثر بعيد إضافة إلى لغة الحوار، ومهارة الإنصات والاستماع، وتضيف: لا بد من أن تلفت الأم ابنتها إلى أنها تتقبلها كما هي لا كما يجب أن تكون، وأنها تحبها بلا شروط، ولا أرى مانعًا من أن تستمتع الأم بالحياة مع ابنتها، فيخصصا وقتًا للخروج معًا، ويتبادلا أطراف الحديث الممتع والمرح؛ إذ يعني ذلك مزيدًا من الاقتراب بينهما، كما أن متابعة هوايات الابنة واهتماماتها طريق جيد لتعزيز ذلك |
| همة المرأة .. للكاتبة أمل إبراهيم .. مع الشكر للأخت الشريف |
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وبعد. إن الهمة العالية هي الإرادة القوية الرفيعة، والرغبة في التخلي عن الرذائل . قال ابن الجوزي ( من علامة كمال العقل علو الهمة والراضي بالدون دنيّ ) ، فإذا أصبح العبد وليس همه إلا الله وحده كمل الله حوائجه كلها وحمل عنه كل ما أهمه وفرغ قلبه لمحبته ولسانه لذكره وجوارحه لطاعته .. وإن أصبح وأمسى والدنيا همه حمّله الله همومها وأنكادها. وعالي الهمة ينظر إلى من هو فوقه في الدين، ويقول : فلان خير مني، فينافسه .. وساقط الهمة ينظر إلى من هو أسفل منه في الدين ويقول أنا خير من فلان . قال ابن القيم :فالنفوس الشريفة لا ترضى من الأشياء إلا بأعلاها وأفضلها وأحمدها عاقبة، والنفوس الدنيئة تحوم حول الدناءات وتقع عليها كما يقع الذباب على الأقذار . فالنفوس العلية لا ترضى بالظلم ولا بالفواحش ولا بالسرقة ولا بالخيانة لأنها أكبر من ذلك . والنفوس الحقيرة بالضد من ذلك .أ.هـ أختي المسلمة :- وبعد هذه الكلمات التي تعلي همة من يتوق إلى علو الهمة، تأملي معي حالنا - معشر النساء - ، تأملي حالنا … أفكارنا… آمالنا… طموحاتنا… أحاديثنا… فلم نكتفِ باليقظة حتى غلبت على مناماتنا من فرط التفكير فيها وانشغال الذهن بها. فنجد بعض النساء أحاديثهن تدور حول الأثاث أفضله وأجوده وأرقه… فأشغلهن تزيين بيوت الدنيا عن تزيين بيوت الآخرة… وبعضهن حول ما ابتلينا به الآن وعجت به الأسواق وضجت به ألسن النساء وهو الماركات، متمثلة في الساعات والشنط والاكسسوارت والملابس وما إلى ذلك، ولقد علم المنتجون بدنو همم النساء فصاروا يصنعون التقليد من تلك الماركات وهو - ظاهراً - مشابه لها تماماً إرضاءً لمن كانت همتها محصورة في تلك الأمور لكن لا تستطيع الوصول إليها أو تعبت من ملاحقة ما جد فيها، ومن المضحك المبكي حول ذلك أن معلمة اشترت ساعة من الماركات المعروفة بـ 35 ألف ريال وأتت بها إلى المدرسة وفي نظرها أن جميع المعلمات يقدرن لهذه الساعة قدرها ولكن فوجئت أن معلمة أخرى تلبس التقليد منها ب1500 ريال فخابت كل آمالها وانطفأت كل همة لديها، فاعتذرت وخرجت من المدرسة ذلك اليوم حيث أصيبت بالإحباط !! ومما يدل على دنو همم بعض نسائنا تهافتهن على المحلات التي لا تبيع من المنتج إلا قطعة واحدة مسايرة لرغبتهن في التفرد والتميز بهذا المنتج . ومن النساء من لديها همة ولكنها في أمور الدنيا وتفاهاتها أعظم منها في أمور الآخرة، فتجدها تتطلع إلى المعالي وتنافس غيرها في المسكن والأثاث واللباس والمستوى المادي و الاجتماعي وكثرة الخروج إلى الأسواق والمنتزهات والسفر وما إلى ذلك … فتجدها تسعى في تلك الأمور دوماً إلى الأفضل، وبالمقابل إذا نظرنا إلى تعاملها مع ربها ومع خلقه وحالها مع الطاعات والقربات وقضاء حاجات الناس ومع كتاب الله وجدنا أن المؤشر ثابت لا يزيد، إن لم نقل ينقص وبدون وقفات محاسبة أو تحسر . أختي المسلمة : إننا حين نتحدث حول علو الهمة فلا نطالبك بها أنت فقط ، بل أن تغرسيها في نفوس الصغار من اخوة وأطفال، واعلمي أن غرسها في نفوس الصغار تذليل لغرسها في نفسك أيضا، بل وتنشئتهم عليها لقول ابن القيم ( وإذا اعتبرت الفساد في الأولاد رأيت عامته من قبل الآباء ) . ولكأني بك تتساءلين ، كيف أغرسها في نفوس الصغار ؟ وهل يدرك الصغار علو الهمة ؟ فأقول : إن الطفل إن غرس في فكره علو الهمة نشأ عاليها، وإن غرس في فكره دنوها نشأ دونيّها . فمن المربيات من أم وأخت من يكون همها مع الصغير ألا تنقص درجاته في المدرسة، بل يطمحون منه الزيادة دوما . ونحن لا نعتب عليها في ذلك ولكن بالمقابل لا تحرص على متابعته في أداء الصلاة وتحسُّن حاله مع ربه فهل تظنين أن هذا ينشأ عالي الهمة ؟! ومنهن من تُحرصّه مع بداية العام الدراسي على صحبة الطلبة المتفوقين دراسيا وأن يجلس في المقاعد الأمامية وبالمقابل لا تتفقده فيمن يخالل ويصاحب ؟ أزملاؤه صالحون أم لا ؟ فهل تظنيين أن هذا ينشأ عالي الهمة ؟! ومنهن من إذا حان وقت نوم أولادها قالت ناموا مبكرين لتستيقظوا مبكرين، ولا نسمعها تقول لتدركوا صلاة الفجر مع الجماعة بل إن منهن من توقظ أولادها أيام الاختبارات لمراجعة دروسهم وإن اُضطرها إلى مواصلة السهر طوال الليل حتى لا تفوت عليهم تلك الساعة، بل إن ذلك قد يكون بدافع الحرص منها لا من ولدها، وبالمقابل لا تبذل عشر تلك الجهود وذلك الحرص في إيقاظه للصلاة . فهل تظنيين أن هذا ينشأ عالي الهمة ؟! ومنهن من تُري أبناءها صور شخصيات ساقطة تمثل دور القوة والبطولة أو دور الفن والجمال ولو كانت شخصيات كافرة، وإن لم تكن تقصد ذلك فينحصر ذهنه وفكره حول بروز تلك الشخصيات فيظل يطمح إلى الوصول إلى مستواهم ؛ هذا إن لم تُعطه اللقمة وتقول كل لتتقوى وتصبح مثل فلان من تلك الشخصيات الوهمية الساقطة . فهل تظنيين أن هذا ينشأ عالي الهمة ؟! ولقد ورد أن الصحابة كانوا يعلمون أبناءهم حب أبي بكر وعمر كما يعلمونهم السورة من القرآن، فاعرضي عليهم أيتها المربية نماذج للمجاهدين الأبطال من الصحابة ومن تبعهم .. اعرضي عليهم نماذج ممن طمحوا في أعلى درجات الإيمان فنالوا أعلى درجات في الجنان .. اعرضي عليهم نماذج ممن تميزوا بحسن الخلق والسعي في حاجات الخلق، فما زال في الدنيا خير وما زال فيها نماذج أفذاذ يقتدى بهم ، ولا تظني أن الصغير لا يدرك تلك الأمور وإن لم يصرح بذلك بل إن هذه الصور تنطبع في ذهنه ولا تزول إلا بغرس نقائضها . أختي المسلمة : إننا حين نتحدث عن علو الهمة في هذا الشهر الكريم إشارة منا إلى أنه أولى الشهور بهذا العلو ولكن احذري من العلو الزائد والخيالي حيث تطمحين في فعل كذا وكذا من الطاعات والقربات في هذا الشهر وفور مضي عشرة أيام كحد أقصى إذا بك تشعرين بأن قواك قد خارت وهمتك قد ضعفت بسبب تلك الطموحات الخيالية، ولكن أعلي همتك في هذا الشهر بقدر لا ينفرك ولا ينزل بك إلى همة أقل من همتك في غيره من الشهور . أختي المسلمة : لعل لنا وقفة مع نماذج من السلف نستنير بها . قالت أم سفيان الثوري لسفيان وهو صغير : يا بني اطلب العلم وأنا أكفيك بمغزلي . ولقد توفي أبو أحمد بن حنبل فاعتنت أمه بتربيته، وكانت توقظه قبل صلاة الفجر وهو صغير فيصليان معا ما شاء الله، فإذا أذن الفجر أمسكت بيده وذهبت به إلى المسجد وانتظرت حتى تقضى الصلاة ثم تعود إلى البيت . وحفظ القرآن وهو صغير فلما بلغ اثنتي عشرة سنة قالت : يا بني انطلق فاطلب العلم ؛ يقول الإمام أحمد : كنت ربما أردت البكور في طلب الحديث فتأخذ أمي بثيابي حتى يؤذن الناس أو حتى يصبحوا . وليست ببعيدة عنها الأم الكبيرة في السن التي تمسك بيد ولدها البالغ عشر سنوات لصلاة الفجر وتذهب معه خوفا عليه وتجلس عند باب المسجد إلى أن تقضى الصلاة . وكان والد عمر بن عبدالعزيز قد أرسل عمر وهو صغير إلى المدينة يتأدب فيها وكتب إلى صالح بن كيسان يتعاهده، وكان يلزمه الصلوات فأبطأ يوما عن الصلاة فقال : ما حبسك ؟ قال : مُرجِّلتي تُسكِّن شعري ، فقال : بَلَغَ مِنْ تسكين شعرك أن تؤثره على الصلاة ؟! وكتب بذلك إلى والده فبعث والده رسولا إليه فما كلمه حتى حلق شعره .. الله أكبر .. همم لا ترضى بغير القمم ومعالي الأمور، ولعلنا نهدي هذه الوقفة إلى من تقص شعر أبنائها وبناتها القصات الغربية لما فيها من التشبه، أو أنها من القزع المنهي عنه ، لما يغرس في نفس الولد من حب التميع و التأنث ونبذ الرجولة ودنو الهمة . نختم أختي المسلمة بنصيحة ابن الجوزي لابنه التي يقول فيها : ( وإنما تقصر بعض الهمم في بعض الأوقات فإذا حثت سارت ، ومتى رأيت في نفسك عجزا فسل المنعم ، أو كسلا فسل الموفق ، فلن تنال خيرا إلا بطاعته ) . وفقنا الله لطاعته .. وأعلى هممنا في الخير والصلاح |
ومن أرادت المشاركة في هذه الزاوية فالترسل مساهماتها على البريد أدناه